أهمية معرفة المنافسين
المنافس هو الشخص الذي يعمل معك في السوق ويقدم نفس الخدمات والمنتجات الشبيهة بمشروعك، ويمكن أن يُشكّل تهديداً حقيقياً على وجودك فيه.
هذا هو الجانب الذي لا يرغبه الكثيرون في السوق، وجود منافس، لكن هناك بالتأكيد جانب أكثر وضوحاً ويعرفه الأشخاص النابغون في صناعتهم وهو أنّ هذا المنافس يعتبر من أفضل الوسائل التي يمكنها أن تدفعك للنجاح والتفوق في مشروعك.
التحدي بحدّ ذاته فرصة تُثير فيك العزم على المقاومة، عندما يكون في السوق أشخاص أقوياء فأنت أمام خياران، إما أن تتطوّر وتُنافس، وإما أن تموت وتندحر.
وأنا أشجعك لتتعلم كيف تُدير الأمور بمهنية عالية، بعيداً عن ردات الفعل، لن تحصل في العادة على نجاح يُذكر إذا أقلقت نفسك في أشياء تُشتت تركيزك عن هدفك، حاول أن تتعلم قواعد المنافسة في السوق وكيفية التغلب عليها، وحينها ستتقدم بخطى واثقة نحو نجاحك، اشغل رأسك في أشياء لا تعنيك وستخرج خاسراً من السوق.
أود أن أحدثك ببعض الأفكار التي من الممكن أن تُضيف لخبراتك شيئاً جديداً عن المنافسة.
1- استخدم المنافس لإلهامك
لا تتمنى زوال منافسك، لأنك ستخسر أكثر شخص يمكنه أن يُحفزك للحاق بأهدافك وتطوير مشروعك، ربما يتعجب البعض قصيري النظر، المنافس هو وحده يستطيع إشعال حماسك وتثوير طاقتك نحو العمل، حتى في تاريخ الشركات الكبيرة كان أكثر ما يُحفزهم للعمل هو وجود منافسين يُزودونهم بالحماس للدفاع عن مشاريعهم الصغيرة حتى أصبحت اليوم عملاقة.
2- نافس بشرف
لا تهدر وقتك في أشياء لو استعلمتها لصالحك فإنّ كلّ شيء سيتغير، يمكن أن تُدر عليك عائداً كبيراً بينما أنت تُضيعها في الإساءة لمنافسيك، تستطيع تجنب هذه الثقافة تماماً لو أردت، حتى لو حاول منافسك أن يُسيء إليك بطريقة ما، يمكنك الفوز عليه عندما تتفوق فيما تفعله.
3- تابع تطوّر منافسيك
من الجيد التعرف على تطوّر أداء منافسيك، هذا سيساعدك بدون شك على شحذ طاقتك للعمل وبذل المزيد من الوقت للنجاح، كما أنك ستتعلم أشياء لم تكن تحلم بتعلمها من قبل، تابع النجاحات التي يُحققها منافسوك وتعلم منها.
4- تعاون لتنجح
قد يتطلب الأمر تعاونك مع منافسك في إنجاح عمل أو فكرة ما، نصيحتي أن لا تتردد في ذلك، ستجني الكثير من الفوائد واستخدم هذه الفرصة لإبراز مهنيتك العالية، قد تقول بأنها فرصة لخذلانه، إذا لم تتعاون معه فسيجد آخر غيرك وحينها ستكون خاسراً.
5- لا تخلط بين العلاقات الشخصية والعمل
علاقاتك الشخصية ليست هي علاقات العمل، لذلك لا تحاول أن تضع صورة قاتمة عن منافسك، تذكر أنه لا يُحب مشروعك وليس شخصك، وحتى لو بدا عكس ذلك، فليس من الحكمة معاداته، تعامل أنت معه بصورة إيجابية، لا تنظر له بعدائية، قد يكون جارك أو زميل دراسة سابق، لا تحرق كلّ جسور العلاقة بينكما.
6- لا تقلد منافسيك
لا تُقلد، فلست ببغاءً لتفعل ذلك، ما يفعله منافسك قد يكون مناسباً له، وليس بالضرورة أن يكون مناسباً لمشروعك.
7- لا تقلل من شأن الآخرين
لا تنظر لمن اقتحموا السوق حديثاً بازدراء، ربما تندم أشدّ الندم عندما تتغير قواعد اللعبة، الإحترام وتقدير الجهود يجعلك أكثر حماساً للإنطلاق للعمل، هذا سيُكسبك مكانة كبيرة لدى الآخرين والإعتراف بك كأحد أقوى المنافسين.
![]() |
| أهمية معرفة المنافسين |
المنافس هو الشخص الذي يعمل معك في السوق ويقدم نفس الخدمات والمنتجات الشبيهة بمشروعك، ويمكن أن يُشكّل تهديداً حقيقياً على وجودك فيه.
هذا هو الجانب الذي لا يرغبه الكثيرون في السوق، وجود منافس، لكن هناك بالتأكيد جانب أكثر وضوحاً ويعرفه الأشخاص النابغون في صناعتهم وهو أنّ هذا المنافس يعتبر من أفضل الوسائل التي يمكنها أن تدفعك للنجاح والتفوق في مشروعك.
التحدي بحدّ ذاته فرصة تُثير فيك العزم على المقاومة، عندما يكون في السوق أشخاص أقوياء فأنت أمام خياران، إما أن تتطوّر وتُنافس، وإما أن تموت وتندحر.
وأنا أشجعك لتتعلم كيف تُدير الأمور بمهنية عالية، بعيداً عن ردات الفعل، لن تحصل في العادة على نجاح يُذكر إذا أقلقت نفسك في أشياء تُشتت تركيزك عن هدفك، حاول أن تتعلم قواعد المنافسة في السوق وكيفية التغلب عليها، وحينها ستتقدم بخطى واثقة نحو نجاحك، اشغل رأسك في أشياء لا تعنيك وستخرج خاسراً من السوق.
أود أن أحدثك ببعض الأفكار التي من الممكن أن تُضيف لخبراتك شيئاً جديداً عن المنافسة.
1- استخدم المنافس لإلهامك
لا تتمنى زوال منافسك، لأنك ستخسر أكثر شخص يمكنه أن يُحفزك للحاق بأهدافك وتطوير مشروعك، ربما يتعجب البعض قصيري النظر، المنافس هو وحده يستطيع إشعال حماسك وتثوير طاقتك نحو العمل، حتى في تاريخ الشركات الكبيرة كان أكثر ما يُحفزهم للعمل هو وجود منافسين يُزودونهم بالحماس للدفاع عن مشاريعهم الصغيرة حتى أصبحت اليوم عملاقة.
2- نافس بشرف
لا تهدر وقتك في أشياء لو استعلمتها لصالحك فإنّ كلّ شيء سيتغير، يمكن أن تُدر عليك عائداً كبيراً بينما أنت تُضيعها في الإساءة لمنافسيك، تستطيع تجنب هذه الثقافة تماماً لو أردت، حتى لو حاول منافسك أن يُسيء إليك بطريقة ما، يمكنك الفوز عليه عندما تتفوق فيما تفعله.
3- تابع تطوّر منافسيك
من الجيد التعرف على تطوّر أداء منافسيك، هذا سيساعدك بدون شك على شحذ طاقتك للعمل وبذل المزيد من الوقت للنجاح، كما أنك ستتعلم أشياء لم تكن تحلم بتعلمها من قبل، تابع النجاحات التي يُحققها منافسوك وتعلم منها.
4- تعاون لتنجح
قد يتطلب الأمر تعاونك مع منافسك في إنجاح عمل أو فكرة ما، نصيحتي أن لا تتردد في ذلك، ستجني الكثير من الفوائد واستخدم هذه الفرصة لإبراز مهنيتك العالية، قد تقول بأنها فرصة لخذلانه، إذا لم تتعاون معه فسيجد آخر غيرك وحينها ستكون خاسراً.
وهنا أقتبس تغريدة رائعة للأستاذ خالد الراجحي يتحدث فيها عن عدم الخوف من المنافس أيضا بل احترمه
لا تتحاشَ المنافسة واحترم منافسيك، ولا تخف منهم فالاحترام غير الخوف ولا تتجاهلهم بل ضعهم في ذهنك واحترمهم ولا تخف منهم .
#أنت_علامة_مميزة
— خالد الراجحي (@khalid_alrajhi) October 15, 2014
علاقاتك الشخصية ليست هي علاقات العمل، لذلك لا تحاول أن تضع صورة قاتمة عن منافسك، تذكر أنه لا يُحب مشروعك وليس شخصك، وحتى لو بدا عكس ذلك، فليس من الحكمة معاداته، تعامل أنت معه بصورة إيجابية، لا تنظر له بعدائية، قد يكون جارك أو زميل دراسة سابق، لا تحرق كلّ جسور العلاقة بينكما.
6- لا تقلد منافسيك
لا تُقلد، فلست ببغاءً لتفعل ذلك، ما يفعله منافسك قد يكون مناسباً له، وليس بالضرورة أن يكون مناسباً لمشروعك.
7- لا تقلل من شأن الآخرين
لا تنظر لمن اقتحموا السوق حديثاً بازدراء، ربما تندم أشدّ الندم عندما تتغير قواعد اللعبة، الإحترام وتقدير الجهود يجعلك أكثر حماساً للإنطلاق للعمل، هذا سيُكسبك مكانة كبيرة لدى الآخرين والإعتراف بك كأحد أقوى المنافسين.
واختم بتغريدة للمستشار غازي تركستاني والذي يضيف بتغريدة ملهة كرسالة لشباب الأعمال فيما يخص استراتيجيات المنافسة في مجال الأعمال
استراتيجيات المنافسة للأعمال: العناية بالموظفين ثم العملاء ثم العمليات وأصحاب العمل #ريادة_الأعمال #موارد_بشرية
— Ghazi Turkistani (@gturkistani) May 19, 2013
