![]() |
ما الذي يجعلك رائد أعمال ناجح؟ |
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاتة،،
حقيقة
أنتشرت في الآونة الأخيرة مصطلح " رائد أعمال " أو " #ريادة_الأعمال " أحبتت البحث في الموضوع وسؤال بعض المستشارين اللذين تعلمت على
أيديهم. وهنا أنقل لكم جزء من حوار أجريته هاتفيا من المستشار الدكتور غازي تركستاني ، الذي أجاب على العدد من الأسئلة.
وبدأت
معه حواري :حسناً، لقد واجهت خلال الفترة الماضية في أحد اللقاءات الشبابية أسئلة
من هذا القبيل، ما الذي يجعلك حقاً رائد أعمال ناجح؟. حيث ان لا أحد يمتلك صورة
وردية عن حياته، نحن جميعاً معرضون للكثير من السقطات أو يمكنك أن تُسميها
"الفشل" في الحصول على ما نريد، فما هي الأسباب التي تجعلنا كذلك؟.
" وأنا هنا أنصحك أن لا تُسمي إخفاقاتك "فشلاً"، عليك أن تُدرك
بأنك لم تُوفق في تجربة أو محاولة، حتى لو تكرر هذا عشرات المرات، فإدراكك لهذه
البديهية ستُساعدك على تقبل ذاتك، وأحقيّتك في أن تكون ما تريد وتحصل على ما تريد."
ومن هنا
أيضا الخص بعض ما نتج عن بحثي حول الموضوع.
لقد كانت
نصيحتي للشباب الطامح للنجاح في مسيرة حياته، والراغب بأن يصنع نفسه بنفسه، بأن لا
يتوقف كثيراً حيث يقف الآن، لأنه مع مرور الوقت ستُصبح عادته السيئة والتي
سيكتسبها شاء أم أبى، عليه أن ينفض عن كاهله الغبار وينطلق بروح المقاتل ثانية إلى
حيث يريد، وهكذا كلما تكرر سقوطه عليه أن يُكرر المحاولة.
ريادة
الأعمال ليست وظيفة إنما هي أسلوب حياة، هذا أول ما يجب عليك إدراكه، تستطيع أن
تعيش بعقلية الرائد المتحرر من القيود البالية، والمعتقدات الخاوية، وحتى لا يُساء
فهمي، فأنا هنا أتحدث عن حرية التفكير والإبداع، ولا أتعرض بأيِّ حالٍ من الأحوال
لمعتقداتنا الإسلامية الراسخة.
هناك
أشياء كثيرة في حياتنا تحتاج منا أن نضع بصمة تُميّزنا عن الآخرين، وتجعلنا أكثر
نبوغاً وتوهجاً في إذكاء روح الإبداع، فبدون التفكير الإبداعي سنكون مثل عصفور في قفص،
نفتقر للخروج إلى الفضاء الشاسع لنشمّ رائحة الهواء العليل والحرية المطلقة في
أجوائه.
وهنا بعض
العناصر التي نصحت بها الشباب للإنطلاق في عالم ريادة الأعمال :
1-
حياتك الخاصة وعملك
كما قلنا سابقاً، ريادة الأعمال ليست وظيفة وإنما أسلوب حياة، فأنت لا تستطيع أن تُعطل الروح المفعمة بالحيوية والنشاط في حياتك الخاصة، وتجعلها حبيسة جدران المكتب، ربما يقوم بذلك الموظف أياً كانت درجته الوظيفية، بأداء الأعمال الموكلة إليه بوتيرة تفتقر للإبداع والحياة المشرقة.
كما قلنا سابقاً، ريادة الأعمال ليست وظيفة وإنما أسلوب حياة، فأنت لا تستطيع أن تُعطل الروح المفعمة بالحيوية والنشاط في حياتك الخاصة، وتجعلها حبيسة جدران المكتب، ربما يقوم بذلك الموظف أياً كانت درجته الوظيفية، بأداء الأعمال الموكلة إليه بوتيرة تفتقر للإبداع والحياة المشرقة.
وهنا أقتبس تغريدة للدكتور غازي تركستاني " ليست القوة في امتلاك قدرا من الأفكار، ولكن في تحويلها الى أرض الواقع. #العلامة_الشخصية #ريادة_الأعمال "
2-
القدرة على تحمل المسئولية
إذا لم يكن لديك الجرأة لتحمل مسئولية أفعالك، فمن الأفضل أن لا تُغامر بشيء، ولا تُضيّع وقتك فيما لا يمكنك السيطرة عليه بشكل كامل أو جزء منه، الذي سيجعلك رائداً هو إقتحامك للأبواب التي لم يقتحمها الآخرون، وقدرتك على أخذ زمام المبادرة.
إذا لم يكن لديك الجرأة لتحمل مسئولية أفعالك، فمن الأفضل أن لا تُغامر بشيء، ولا تُضيّع وقتك فيما لا يمكنك السيطرة عليه بشكل كامل أو جزء منه، الذي سيجعلك رائداً هو إقتحامك للأبواب التي لم يقتحمها الآخرون، وقدرتك على أخذ زمام المبادرة.
وهنا أيضا تغريده أخرة للمستشار غازي تركستاني" ✰ يقول أهل الصين : إذا كنت لا تستطيع الابتسام فلا تفتح دكاناً. #سلوك #ريادة_الأعمال "
3-
النجاح غير مضمون
بالطبع، لا يمكنك أن تتوقع النجاح المطلق، فهذا عبث، إذ لم يفعلها أحد قبلك، ولا أظن بأنّ هناك من سيفعلها بعدك، ومن الطريف أنّه عندما سُئِل "أديسون" مخترع الكهرباء الشهير، عن تجاربه الألف الفاشلة في اختراع الكهرباء، قال "أنا لم أفشل، لقد عرفت ألف طريقة لا يمكن للكهرباء أن تعمل بها؟!".
بالطبع، لا يمكنك أن تتوقع النجاح المطلق، فهذا عبث، إذ لم يفعلها أحد قبلك، ولا أظن بأنّ هناك من سيفعلها بعدك، ومن الطريف أنّه عندما سُئِل "أديسون" مخترع الكهرباء الشهير، عن تجاربه الألف الفاشلة في اختراع الكهرباء، قال "أنا لم أفشل، لقد عرفت ألف طريقة لا يمكن للكهرباء أن تعمل بها؟!".
4-
"لا" لا تُحبطك
كلمة من حرفين، جعلت أناساً يصعب حصر عددهم، يتخاذلون تجاه حياتهم وأحلامهم ويتخبطون في مستنقعات الأوحال المزرية، "لا" حطمت أسطورتهم الزائفة وألقت بهم في مهب الريح!.
كلمة من حرفين، جعلت أناساً يصعب حصر عددهم، يتخاذلون تجاه حياتهم وأحلامهم ويتخبطون في مستنقعات الأوحال المزرية، "لا" حطمت أسطورتهم الزائفة وألقت بهم في مهب الريح!.
5-
تقبل التغيير
إذا لم تكن مرناً بما يكفي، فستصطدم بالصخور الكبيرة، ستجد نفسك ملقى على قارعة الطريق سريعاً من شدة الإعياء ومحاولاتك العبثية في إزاحة هذه الصخور، بينما يمكنك تجاوزها بكلِّ بساطة، وهو أن تلتف حولها، وتنتهي القصة!.
إذا لم تكن مرناً بما يكفي، فستصطدم بالصخور الكبيرة، ستجد نفسك ملقى على قارعة الطريق سريعاً من شدة الإعياء ومحاولاتك العبثية في إزاحة هذه الصخور، بينما يمكنك تجاوزها بكلِّ بساطة، وهو أن تلتف حولها، وتنتهي القصة!.
شكرا لوقتكم الثمين،،
سالي ^_^
Don't missed best #Business #Tips via #Real #Practice in #Saudi #Market
https://t.co/uKLpJrsa3d
— Rami Murad (@Murad72R) July 23, 2014
